" تعد هذه الرواية أفضل احتفاء بالقصص ودورها في إلهام وإضفاء الحياة على المجتمع... إنه
الكتاب المثالي لمحبي الكتب"
إيميلي ويبرلي وأوستن سيجموند - بروكا ، مؤلفا رواية " المسودة الأصعب"
أنا ماجي بانكس، أقسم قسمًا لا حنث فيه بأن ألتزم بقواعد متجر كتب كوبلستون. فقط
في حالة إذا كنت أنا ماجي بانكس ممن يجب عليهم اتباع القواعد.
عندما وصلت ماجي إلى بلدة بيل ريفر لإدارة متجر كتب صديقها المقرب، الذي يعاني من
صعوبات في الحفاظ على أعماله كانت ما تتوقعه هو أن تبيع أكثر الكتب مبيعا لزبائنها في
البلدة الصغيرة. لكن لم تكن إدارة متجر في بلدة لديها تاريخ مشهور بالكتب بالأمر السهل.
إذ أصرت "جمعية بيل ريفر الأدبية" على إبقائه عالقًا في الماضي، كذلك مُنعت ماجي من بيع
أي كتب تدور في القرن الحالي.. لذا عندما تتسبب سلسلة من الأحداث المؤسفة في دفع
متجر الكتب إلى حافة الانهيار، سيتعين على ماجي أن تتحلى بروح الابتكار حتى تنقذ المتجر
من خطر الإغلاق.
في عالم ماجي؛ فإن قواعد الكتب وضعت لكي تُكسر.
ومن أجل إنقاذ المتجر، تبدأ ماجي نادي كتب سريًا، وتنظم سلسلة من الفعاليات للاحتفاء
بالكتب التي يحبها القراء حقًا. ومع ذلك فقد كان إبقاء أمور النادي تحت طي الكتمان، وبيع الكتب المحظورة، وتجنب أعضاء الجمعية الأدبية، بمثابة مُهمة مستحيلة؛
خاصة عندما تكتشف ماجي سرًا يمكنه أن يقلب كل شيء في البلدة رأسًا على عقب.
سيتعين على ماجي أن تقرر أيهما أكثر أهمية الكتب التي شكلت تاريخ البلدة الصغيرة أم القصص التي توشك على تغيير كل شيء !