توفر حديثا

حبال الليف

صباح فارسي

حبال الليف: الحكي في حكم قيافة الوجود.


استجمعت الكتابة في المجموعة القصصية " حبال الليف "، ما في القص من قدرة على التسرّب إلى غيهب المعنى لاقتفاء أثر حضور الإنسان في الوجود،

ولتمارس فضيلة كشف الأشياء ووصف شفيف غيابها في ظاهر حضورها والوصف في أصله ونسبه قول في التعرية المسدّدة بعين المبصر،

وهو يترصد حكايات حبائل الأزمات في حبال الليف، حينما تتكتل سلطة الآباء لتقول المرأة آثمة بالقوّة، أو متى يُستنجد بمجازات "القصاص "،

لإفراغ الأعياد من تلقائية عطفها ودفئها الاجتماعي، بل وقد يطال فعل القيافة اقتفاء وسوسة " تُسرب الاغتياب الملوّث لتقريض الصداقة في راهن " افتراضي"،

ضيع الرقش الإنساني في تغريدات وأزرار أعادت تقسيم نظام العائلة في منوال رقمي كأنه متيهة أجيال وعمى ذوات تحتاج من " مرود" الحكي بياضه الشفيف المنسحب من لا معنى عروض أفق سوداوي،

وعلى هذا السّمت تمنح الكتابة للقارئ، مسارات تأويل، لا يكون المعنى فيها قائما دون عبور صارم لحكي عابر للفعل الشيطاني، من "حباب" و " نفث"، و" بذرة"، وهو الفعل المتقنع بطاقات الحكي، حيث نحكي ما به نقتص من أثقال الوجود.


الناقد الدكتور عادل الغزال - تونس

قراءة المزيد

٩٫٣٢ US$

إضافة للسلة