ظل من العدم
نحن لا نؤمن بالمجهول إلا حين يطرق أبوابنا،
ولا نؤمن بالخطر إلا حين يمد يده ليمسك أعناقنا.
ولا نهاب الحكايات، حتى تخرج من بين السطور وتنطق بأسمائنا.
لم يكن سحراً يتلى، ولا لعنة تُورث،
بل فضولاً بشريًا !
فُتح شرخٌ في جدار العالم تسربَ منه ما لا اسم له،
وما لا يحق له أن يُوجد، وربما فقط... ذلك الفضول...
سيكون أول خيطٍ في نسيج النهاية.
نهاية لا نعرف ملامحها... ولكن ذلك الفضول هو ذاته الذي سيبدأ الرحلة إلى عالمٍ آخر.