مَا تَبَقَى لِي
حتى الجدران تؤذينا، تنصت إلى آلامنا وكسورنا، تضمها داخل أركانها فيتردد صداها في قلوبنا الهشة،
تذكرنا دومًا أننا في سخط الحقيقة، في قبرها وحيواتها، لا مفر من كوابيسها..
ألهذا نشأت الجدران؟ الحوائط، بمسمى آخر أكثر عسرا؟
كي لا تسمع شكوانا؟، كيف سيكون العالم بلا حوائط؟
أتمنى لو أن الجدران الكئيبة حملت صيحاته وأناته بكل ود،
وأطلقتها للعالم، لأصبح ليلي أكثر لمعا ، أكثر صدّحا...
لكنت نجوت الآن.