تأثير للنشر

شمسك هناي

عبدالرحمن عبدالله

شمسك هناي


استغل أدهم ضعف الرئاسة بعد انتهاء الحرب الخارجية للولاية الشمالية،

واغتصب الحُكم بأشرس صورة بحجة أنه كان لآبائه...

فنهب وفتك وقتل..!

وقهر شعبه الذين طغى على حياتهم الذل بجبروت سلطانه، فما كان لهم إلا الخضوع له حتى لا يفقدوا المزيد والمزيد،

ولكن..!

من ظل يكبت قهره دهراً؛ يوماً ما سيفوق، وينشد عازماً ومن معه بحثاً عن الحقوق

نعم..!

ألا بعد المغيب وغياهب الظلام سيأتي الشروق...

شروق شمس، الذي يسعى للبحث عن والديه اللذان اختفيا بعد أن عملا مع الرئيس أدهم رغماً عنهما كغيرهم.....

شمس كغيره له في الحب حكاية...

وله في هَذَا عشق يكتب في رواية..

فهل سيفارق هناء قلبه لأجل غاية؟

أيضاً هَنا كُتِب لها من الحزن نصيب

تخلت عنها والدتها وهي في المهد تبكي دون مجيب

وهل حب حياتها وشمسها برحيله سيعلن المغيب؟

وهل سيندم أدهم على ما جنت يداه في يوم قريب؟


قراءة المزيد

١٤٫٦٧ US$

إضافة للسلة